هذا أنا
كنتُ في أيامي نوراً
ولكن اطفؤوا
ما بقى من السنا
وهذا أنا …
أشحت حَلواً
من حنظلِ الدُنا
يا قاصي اترك
ما بقى للحياةِ
هي تلهو …
أو تعفو لنا
كم شاخ بنا الحزنُ
واسقانا منه
المرَّ والهمَ
وشرِبنا الضنا
فأترُكنا لها
لعلها تعفو لنا
ووزنّ أحزاننا
أكوزن الشمس؟
دع ما لَمَس
ووزنّ في المَنا
وقل عدداً
أو كماً
من رقمُنا
ولكن لا تيقض
جروح القلب
لم تنم منذ سنة
فدع جروح الماضي
تغفو بنا
ولا تعجبُ …
هذا أنا