الحرفُ عانقَ في الخيالِ دروبَهْ
كمُتيّمٍ مُتَغزِّلاً محبوبَهْ
فتراهُ يرسمُ بالمعاني لوحةً
من شهدِ ألفِ قصيدةٍ مسكوبَةْ
بمشاعرٍ تختالُ فيها ثمْلةً
من كأسِ خمرٍ لم تكنْ مصبوبَةْ
الحرفُ حين الشوقِ يضحى سُلّمًا
والخطوُ في طلبِ الوصالِ دؤوبَةْ
والشِعرُ نُصِّبَ للغرامِ مدافعًا
ليصيغَ من نبضِ الهوى أعجوبَةْ
والحرفُ قد لبسَ العمامةَ مُفتيًا
لِيُجيزَ عشقَ القلبِ بل وَوُجوبَهْ
أنا لم أكنْ قبلا أناصرُ ذا الهوى
أنا كنتُ أعتقدُ الهوى أكذوبةْ
وخشيت أن يلقى فؤادي حتفه
إن خاضَ يوما في الغرامِ حروبَهْ
حتى تملكني الغرامُ وذُقتُهُ
فرضيتُ منه نقاءه وندوبَهْ
و وجدته يعطي الحياة بريقها
ويزيدُ من رهَفِ الحروفِ عذوبَةْ
سأظلُّ أبحثُ عن سكينةِ خافقي
حتى يلاقي يوسفي يعقوبَهْ