تخطَّ إلى المحتوى

سروري كان أن ألقاك يوما

الوافر

٣ أبيات

النسيب

سُروري كانَ أَن أَلقاكَ يَوماً

لِأَجلِ مَحاسِنٍ لَكَ أَجتَليها

فَلَمّا غابَ عَن عَيني كَراها

خَلَت مِن ساكِنٍ فَسَكَنتُ فيها

سَأُكرِمُها لِحُرمَةِ مَن حَوَتهُ

وَإِكرامُ الدِيارِ لِساكِنيها