يغيب طويلا
فيضنى فؤادي
بذاك الغياب وذاك الحنين
وتمضي عليَّ الليالي دهورا
وحين اشتياقي ..
تمرُّ الثواني عليَّ سنين
فألعن شوقي ، وألعن حبي،
وألعن ذاك الغياب اللعين
فيأتي بكلّ احتيالٍ يقول:
برغم انشغالي .. فأنتِ ببالي!
سكنتِ فؤادي ولا تبرحين
فوحدك أنتِ تعيش بنبضي
وطيفك في مقلتيَّ سجين!
وإن كنت وسط جميع الغواني
فقلبي بحبك حصنٌ متين
وما مال قلبي لغيرك يوما ..
فنبضي لغيرك لا يستكين
فلا تحزني إن أطلتُ الغيابَ
فأنتِ الحبيبةُ لو تعلمين !!