لما تكالبت الخطوب بوجهتي
والغوص في الأحزان أرهق مهجتي
واستوحش القلب المدائن كلها
فأنا المسافر والمقيم بغربتي
فطرقت باب الله أطلب عونه
وسكبت دمعاتي ولذت بسجدتي
وسألته أنسا وبعضَ سكينةٍ
فوجدتُ حسن الظن بدد وحشتي
ياربّ لا تترك عبيدك تائها
واكتبه في الفردوس أعلى الجنّةِ