أرى خيل البشائر قادماتِ
تبشرني بأن الفجر آتِ
وأن الدهر للأفراح أرخى
عنان جيادهن الصافناتِ
وأن المزنَ جاءت هاطلاتٍ
لتروي ذي القلوبَ الظامئاتِ
وأن لقاءنا اضحى قريبًا
ليجمع شملنا بعد الشتاتِ
سننسى حينها كلّ المآسي
ونغسلُ ذي العيون الباكياتِ
ونُلبِس ذي الأماني عقدَ فرحٍ
على جيد الليالي الفاتناتِ