أَفي كُلِّ يومٍ أَنتَ و القَلَقُ المُضْني؟
فَلا قَلَقٌ يُجدي وَلا سَهَرٌ يُغْني
حَياتَكَ فَاقْبَلْها على أَيِّ صُورَةٍ
فَما هِيَ أَهْلٌ لِلتَّفَكُّرِ وَ الحُزْنِ
وكُلٌّ بِها غادٍ على الخُسْرِ رَائِحٌ
فَلَستَ وَحيدًا في الخَسارَةِ وَ الغَبْنِ
سَتَجتازُها مِثلَ الأُلى غَبَروا بِها
و يُطْلِقُكَ المَوتُ المُريحُ مِنَ السِّجْنِ
إِذا ضاقَ يَومٌ أَرْدَفَ اللَّهُ غَيْرَهُ
وفي كُلِّ يَومٍ إِنَّ رَبَّكَ في شَأْنِ
أَجَلُّ هُمُومِ النَّفْسِ بِاللَّهِ تَنْجَلِي
وأَخوَفُ شَيْءٍ يَسْتَحِيلُ إِلى الأَمْنِ