لَيتَني فيكِ قدْ أَطَعتُ عَذُولي!
لَيتَ أَنَّي صَدَّقتُ قَولَ رَسولي
وتَبَيَّنتُ مِنْ حَديثِ وُشاةٍ
أَقسَمُوا أَنّكِ اتَّخذتِ بَديلي!
رَجُلاً فاحِشَ الثَّراءِ جَهولاً
داسَ حُبّي بِمالِهِ المَبذُولِ!
كُنتُ أَنهَيتُ قِصَّتي قبلَ أَنْ أَغرَقَ
في بَحرِ حُبِّكِ المُستَحيلِ!
ورَسَمتُ التي أَشاءُ بِشِعري
ثُمَّ عِشتُ الوِصالَ بالتَّخييلِ
أَمَصيري بِأَنْ أَظَلَّ وَحيداً
أَقطَعُ العُمرَ باحِثاً عَنْ خَليلِ؟
عَجَباً لِلْهَوى أَيَعصي لَبيباً
ثُمَّ يَنقادُ مُذْعِناً للجَهولِ؟
عَجَباً لِلْهَوى فَحَظِّيَ مِنهُ
مِثلُ حَظِّي بِكُلِّ شَيءٍ جَميلِ!