أَما يَنتهي سَفكُ الدِّماءِ بِأُمَّتي
فَتَسكُنَ نَفسٌ أَوْ تَقَرَّ عُيونُ؟
فَما سَرَّني أَنّي أَبيتُ مُنَعَّماً
وفي الأَرضِ إِنسانٌ لَدَيهِ أَنينُ
فَكَيفَ وَفي السُّودانِ يُقتَلُ إِخوتي؟
فَحُزني عَلَيهِمْ لا مَحالةَ دينُ
مَشاهِدُ تُدمِي العَينَ والقَلبَ والنُّهَى
أَلا إِنَّ ما يَجري هُناكَ جُنونُ!