لي في سبتةٍ سكن
حبّه في الحشا سكن
فهو يزداد جدّة
مع إبلائه الزمن
أصبح القلب عنده
وبغرناطة البدن
إنّ هاروت لو رأى
سحر ألحاظه افتتن
بين عينيه قد كمن
بين عينيه قد كمن
زارني والرقيب قد
غاب والليل حين جن
بعد بعدٍ حنى الضلو
ع على الشجو والشجَن
فشهدنا على نكا
حِ ابن مزن ببنت دن
ونعمنا إلى الصبا
ح كروحين في بدن
وسكرنا فظُنّ خَي
راً بنا واترك الظنَن