تخطَّ إلى المحتوى

توجعت أن رأتني ذاوي الغصن

البسيط

٨ أبيات

المتفرقات

تَوَجَّعَتْ أَنْ رأَتْني ذاويَ الغُصُنِ

وكم أَمَالَتْ صَبَا عَهْدِ الصِّبَا فَنَنِي

ماذا يَرِيبُكَ من نِضْوٍ جَنيبِ نَوًى

لستَّةِ البين مطروحٍ على سَنَنِ

رمى به الغربُ عن قوس النوى عَرَضاً

بالشرقِ أعنى على المَهْرِيَّةِ الهُجُنِ

أرضٌ سَحَبْتُ وأترابي تمائمنا

طِفلاً وَجَرَّرْتُ فيها ناشئاً رَسَني

أَنَّى التفتُّ فكم روضٍ على نَهَرٍ

أو استمعت فكم داعٍ على غُصُن

كم لي بظاهرِ ذاك الربعِ من فَرَحٍ

ولي بباطنِ ذاك القاع من حَزَن

ولي بالأَّف هاتيك المنازل من

إلف وسكان تلك الدار من سكن

ما اخترتُ قطُّ على عهدي بقربهمُ

حظًّا ولا بِعْتُ يوماً منه بالزمن