أقولُ لعينيَّ اللَّجوجينِ كُلَّ ما
بَدَتْ حُسَّراً أعلامُ سَلْمَى أبينُها
أفيضُ البُكا مِنْ أجْلها ويَزَيدُنِيْ
إذا حَنَّت الألافُ وجداً حنينُها
فبسلاً لهذي النَّفسِ بسلاً فإنَّها
عَصَتْني إلى سَلْمَى وَسَلْمَى تُهينُها
هَجَرْتُ سُليْمَى لا مُضيعاً لسرِّها
ولا مُتبعاً سلمى ثناءاً يشينُها