باتت عليَّ مِنَ الأَراكِ تَنُوحُ
تُخْفِي الصبابةَ مَرَّةً وَتَبُوحُ
قُمْرِيَّةٌ تَغْدُو تُحَاضِرُ بَثَّها
وتُرِيحُ عازبةً أَوانَ تَرُوح
عجماءُ ما كادَتْ تُبينُ لسامعٍ
ولها حديثٌ في الفُؤَادِ صحيح
عَجَباً لها تُبْكي الخليَّ وَجَفْنُهُ
وهي السخيَّةُ بالدموع شَحِيحُ
أَمريضةَ الأَحْشَاءِ مِنْ فَرَقِ النوى
مَهْلاً بِشَمْلِكِ إِنَّهُ لَصَحِيحُ
أَوَ ما رأيتِ تَجَلُّدِي وَأَنا الذي
شَمْلِي على سَنَنِ الفراقِ طريح
تتقاذفُ الأيام بي فكأَنَّني
لجسومِ أصحاب التناسخ روح