بلادي إنّ مَن يَحيا
غريباً فيكِ لا يَحيا
فعذراً إنْ عشِقنا العيشَ
خفّاقاً سماويّا
فقد ضقنا بكرسيٍّ
يرى الإسلامَ كرسيّا
يجوعُ ليُطعمَ الغازي
ويأكلُ شعبَه نَيّا
ويصبحُ حقُّنا الشرعيُّ
عِصياناً جُنونيّا
سيغدو القتلُ تعزيراً...
طبيعيّاً طبيعيّاً
ومسجدُنا سيغلقُ بابَهُ...
في وجهِ مَن (حَيَّ)
سيصبحُ مجلسُ الإفتاءِ...
مسلخَنا الحقيقيّا
وتصبحُ رقصةُ الكيكي...
سلوكاً جِدُّ عاديّا
ويصبحُ حجُّ بيتِ اللهِ...
مشروعاً سياحيّا
سيصبحُ ظلمُهم حقّاً
وشرعُ اللهِ نازيّا
ستصبحُ مكّةُ الإسلامِ...
ملهىً والتُّقى زِيّا
ويختلِقونَ باسمِ الدّينِ...
تطبيعاً خيانيّا
ويصبحُ وجهُنا العربيُّ
وجهاُ إنكليزيّا
سيصبحُ طالبُ الحرّيةِ العصماءِ...
فاشيّا
ومَن يدعو لغيرِ العرشِ...
مندسّاً ظَلاميّا
سيصبحُ عيشُنا دوناً
وخطُّ الفقرِ عُلويّا
ويصبحُ قاتلُ الأحرارِ
باسمِ الشّرعِ شرعيّا
ويصبحُ سارقُ الأموالِ
سلطاناً خُرافيّا
بلادي إنّ من يحيا
بعيداً عنكِ لا يحيا