واذا دعوتك للنزال فجربي
وأمضي بما حكم الهوى للأصعبِ
فاذا شكوت من الغرام فخلّني
فالحب للابقى وليس لمتعبِ
إني لحبك بالغرام مدجج
محدودبا قلباً كسيف احدبِ
لكنه لّما رآك رماحها
حشدت سراياها بخصرٍ مرعبِ
ولّى الى حيث السلامة مطلباً
والنفس ترنو مخرماً للمهربِ