بدمي يذوبُ حنينُها.. وفؤادي
جمعيتي، هي جنَّتي وودادي
هي نورُ دنيايَ التي أعطيتُها
وقتي.. فأعطتني أعزَّ مُرادي
أعطتني الأملَ العظيمَ لغايةٍ
لا تنتهي.. إلا بيومِ مَعَادِ
جمعيةُ التحفيظِ في وادي حلي
فيضٌ من الإبداعِ، والأمجادِ
روَّادها صاغوا لها من فكرِهمْ
مَجداً.. فكانوا أعظمَ الروَّادِ
راقٍ بأخلاقيورتِّلْترتقي
ياحافظاًقولَ العظيمِ الهادي
كُنْ ماهراً بين الكرامِ مُجوِّداً
هذا البناءُ وخلفَ ذاكَ أيادِ
جمعيتي.. شمسٌ تناثرَ نورُها
حتىٰ تجاوزَ قمَّةَ الآمادِ
نالتْ وسامَ الفخرِ في إنتاجها
حينَ ارتقى أبناؤها ببلادي
جمعيةُ التحفيظِ في وادي حلي
حبٌّ تمكَّن مِنْ صَميمِ فؤادي