لقد قزّمتَ إذْ أخرستَ فاكا
تُداس بخبطِ عشواءٍ أناكا
تنزّ دما وتُسترضى فترضى!
كأنّ حشاك لم يطأوا انتهاكا
كأنك عاهرٌ والسعر صمت
وقد دفعوا -ثكلتَ- ومن شراكا
أتحسبُ أنْ تُرى والحق أعمى
وما حرّكت من سخطٍ مداكا
وما أقلقت أحجار الرواسي
أعيشك قرب مزبلة كفاكا
كفاك تقزّما ألما رضوخا
مصيرك ما تقرره يداكا
وهذا السوط خلفك فالتقطه
ولا تركن إلى ربّ قلاكا