مَا ألْمَع الْغَزَلِ الْطَّهُورِ وِقَارُهُ
مِنْ لُؤْلُؤِ الْشَّيْبَاتِ وَالْوِجْدَانِ
يَنْسَابُ مِن رِفْقِ الْسَّرَائِرِ خَمْرُهُ
شَهْدٌ تَعَتَّقَ فِي حِمَى الأَزْمَانِ
إنْ رَقْرَقَ الْعَذْبُ الْنَّدِيُّ رَحِيِقُهُ
قنَّتْ وُرُودُ الْخَدِّ فِي الْسَّكْرَانِ
لْوْ طَافَ مِنْ بَيْنِ الْشَّبَابِ تَأَلَّقَا
وَمَضَى كَسِحْرٍ شَعَّ فِي الْبُسْتَانِ