أَتَانِي الْفَتَى وَالْقَلْبُ يَشْكُو الْقَوَالِبَا
وَلَسْتُ أَرَى غَيْرَ الرُّجُولَةِ سَاكِبَا
بِحَرْفٍ شَهِيِّ الْقَوْلِ قَبَّلَ صَفْحَةً
وَحَارَ بِمَاءِ الْوَرْدِ يَحْكِي الْعَجَائِباَ
فَكَيْفَ يَكُونُ الْحُبُّ دُونَ عُيُونِهِ
وَهَلْ يَسْتَوِي الضِّدَّانِ مَهْمَا تَقَارَبَا؟!
فَإِنْ شِئْتَ أَهْلَاً بِالصَّدَاقَةِ بَيْنَنَا
وَإِنْ شِئْتَ يَا ابْنَ النَّاسِ أُخْتاً فَمَرْحَبَا