شَيْءٌ بِنَفْسِي كُلَّمَا ازْدَادَ نَقَصْ
وَأَنَا أُفَتِّشُ فِي مَتَاهَاتِ القَفَصْ
فِي الرُّوحِ أَشْعُرُ إِنَّمَا لَا وَجْهَهَا
يَوْمَاً رَأَيْتُ وَكَمْ شُعُورٍ قَدْ فَحَصْ
عَجَبِي مِنَ الأَعْمَى وَكَيْفَ بِمُهْجَتِي
مَا بَيْنَ شِرْيَانٍ وَتَفْصِيلٍ رَقَصْ
لوْ كَانَ قَلْبِي فَوْقَ جِلْدِي بَارِزاً
بِاسْمِ الصَّفَاءِ لَكُنْتُ لِلْإِنْسَانِ فَصْ