مَلَأْتُ الْكَأْسَ بِالأَشْعَارِ فَانْسَكَبَتْ
أَحَاسِيسٌ تَبُلُّ الرُّوحَ بِالعَبَقِ
شَرِبْتُ الْقَطْرَةَ الْأُولَى فَعَوَّمَنِي
أَثِيرٌ مَا انْتَهَى إِلَّا مَعَ الْغَرَقِ
كَأَنِّي مِنْ نَمِيِرِ الْحَرْفِ شَارِبَةٌ
رَحِيقاً مَجَّهُ الْبُسْتَانُ فِي الْوَرَقِ
فَطَيَّرَنِي عَلَى غُصْنِ الرَّوَى طَرَباً
وَأَسْكَرَنِي بِأَلْحَانٍ مِنَ الأُفِقِ
فَدَعْنِي أَنْثُرُ الأَزْهَارَ فَارِشَةً
عَبِيرَ الشُّكْرِ هَفْهَافاً بِذَا النَّسَقِ