زَرَعْتُ صَمْتَ الدُّجَى فِي مُقْلَتِي حُلُماً
فَأَنْبَتَ الجَفْنُ نَجْماً ثَاقِبَ السَّفَرِ
أَضَاءَنِي طَيْفُهُ الشَّفَّافُ مُنْغَرِساً
فَرُحْتُ أَجْمَعُ وَرْدَ النُّورِ فِي الأَثَرِ
وَحِيِنَ رُوحِي اسْتَفَاقَتْ كُنْتُ أَحْصُدُهَا
فَصَبَّحَتْنِي بِأَزْهَارٍ مِنَ الْقَمَرِ
بَحَثْتُ فِي صَحْوَتِي عَنْ رَوْضِ أُمْسِيَتِي
وَلَمْ أَجِدْ غَيْرَ وَرْدِ الرُّوحِ فِي بَشَرِي
مِنْ فَرْطِ حِسٍّ لَفَانِي كُنْتُ أَحْسَبُنِي
قَدْ نِمْتُ فِي جَنَّةٍ بَرَّاقَة الصُّوَرِ