أبكي وأبكي ثم أبقى باكيا
ويظل هذا العمر يُقْلق باليا
العزم خارَ وها أصارِعُ خَصْمِيا
حتى أموتَ تعاسة وتقاليا
ما إنْ فرحتُ لُحَيظةً بمكاسبي
حتَّى حزنتُ من الخسار لياليا
ما لي طُموحٌ زائدٌ كي أرتمي
دون الطموح ولن أحَلِّقَ عاليا
لا صحةً بقيت لأهْنأَ لحظة
وأقولَ يا ستَّارنا استرْ حاليا
ما كنتُ يومَ عزيمتي ذا رفعة
لأكونَ مرتفعاً وصرتُ الواهيا