كل شيىءٍ في خسوفٍ وكسوفْ
بات يأتيني وفي أقسى الظروفْ
لستُ أحظى بحقوقي في كمالٍ
منذُ مِن ليث أحالوني
خروفْ
أكلوا مالي بأرضِ الشام سُحْتاً
واحتيالاً ليس فيهم من شريفْ
سَحَقَتْني مَحْكَماتٌ فاسداتٌ
جعلتْني دون ريشٍ دون صوفْ
آهِ لولا بعضُ أصحابي الغيارى
دعموني كنت لاقيتُ الحُتوفْ
قد تبقَّى سبعةٌ لي هم سِباعٌ
دفعوا عني فجاءاتِ الصُّروفْ
رأسُهم شِبلي فراسُ المتفاني
زوجتي مَن جدَّعتْ أعلى الأنوفْ
منهمُ الشهم المفدّى صولجاني
خالدُ الفيصلُ ذو الطبع الأَليفْ
لو فتحتم كتبي تَلقون فيها
من تبَقَّى لي وكانوا مِن ألوفْ
يختفي الداعم في وقتِ الخطوبْ
يتبقّى فقطِ الأسمى العطوفْ
مثلُ أصحابي الغيارى: صالحٌ
واْبنُهُ، والباعشنُ الشهمُ الرؤوفْ
فصديقي خالدُ الباعشنُ يحمي
ني وحيداً بينهم مثل السُّيوفْ
بعضُهم غيَّبَهُ الموت ويبقى
خيرُه يحيا ببيتي كالخروفْ
أثبتوا لي ولغيري كم أصيلٌ
قلْبْهُم بالدعمِ والحُسْنَى شغوفْ
رحمة المولى على من غادروا
متّع الباقين بالعمرِ اللطيفْ
وحَباهم مكرماتٍ باهراتٍ
ليس في أحلامِ مخلوقٍ تطوفْ