تخطَّ إلى المحتوى

يعالج الحزن نوما والأسى يقظ

البسيط

١٢ بيت

المتفرقات

يعالجُ الحزنَ نومًا، والأسى يقْظُ

دَبيبُ يأسٍ سَرَى، قد خانَهُ الحظُّ

ويشربُ الخمرَ في فنجانِ قهوتِهِ

المُرُّ معنًى عميقٌ، والمُنى لفظُ

لاطَ الطموحُ بِطِينِ العَيشِ مُنتحِبًا

والعَيشُ — لولا البِلَى — مُستغلِظٌ فظُّ

بعضُ الوحوشِ أناسيٌّ مَلاحِسةٌ

— يبغون تنويمَنا — أنيابُهم وَعظُ

قد زوَّروا — واللِّحى خدَّاعةٌ — كُتُبًا

وقيل: حِفظٌ لإرثٍ. ثُمَّ لا حِفظُ!

وآخَرون لهم في مَحوِنا هِبةٌ

سُودُ الحُلومِ، وصدرُ الحُمقِ مُكتَظُّ

صحابةٌ، إنْ مدَدنا للمُنى يدَنا

أصابَهُم — عاجزينَ — الهمُّ والغيظُ

قد حُقِّرَت أنفُسٌ، أيامُها دَعَةٌ

وحُرِّرَت أَرؤُسٌ، ليلُ العُلا قَيظُ

وكاحلاتٍ كأعجازٍ مُخوَّخةٍ

لهُنَّ سوقٌ، وقد يُغوِي الفتى لَحظُ!

هَزلٌ — يُقالُ مقاديرٌ — بلا هدفٍ؛

الباخساتُ — على شرعِ الخَنَا — بَهظُ

ما تلكمُ؟ ما أسًى؟ مَن ذا يُصرِّفها؟

ابنُ النُّهى ناحلٌ، وابنُ السَّفَا يَبظُو

ما الحلُّ؟ ينحلُّ رأيٌ عن قطيعِكُمُ

أقولُ في وجهكم: دُنياكمُ طُظُّ!