تخطَّ إلى المحتوى

الأمنيات شموع ريحها عاصف

البسيط

١٥ بيت

المتفرقات

الأمنياتُ شُموعٌ ريحُها عاصِفْ

والحالمون حيارى، حُلمُهم زائِفْ

الروحُ طفلٌ بكى من فرطِ وحدته

لم يَطرقِ البابَ إلا حُزنُهُ الطائِفْ

وفي الخيالِ حياةٌ لا تُروِّعني

والواقعيةُ فخٌّ طَيرُهُ راجِفْ

حُريتي غفوةٌ في سُورِ أغنيتي

وحارسُ السجنِ يُخفي أنه خائِفْ

والليلُ حاصِدُ حُبًّ كانَ أوَّلَه

أمنُ الجنينِ، فأمسى فأسَهُ الجارِفْ

والبيتُ سوقُ عبيدٍ لا تُراودهم

إلا الغرائزُ؛ سجنَ القانعِ الآلِفْ

تُريبُني كفُّ بنتٍ لا أراقِصُها

على الأغاني، وأخرى قلبُها نازِفْ

والصبرُ عقرَبُ وقتٍ قد يُفاجئه

حَولُ الفصولِ، وهذا لم يزل واقِفْ

وكنتُ أحسبُ أيامي ستبهرني

بما زرعتُ جنانًا ظِلَّها وارِفْ

وفي الوريدِ مَرارٌ ينتشي ألَمًا

وعُودُ نَعنَاع عُمري شاحِبٌ ناشِفْ

للحظ بابٌ بلا مفتاحِ خارطةٍ

وعابرُ الجسرِ أعمى غرَّهُ واصِفْ

غزالُ قلبي بريءٌ لا يُحاوِرُهُ

نابُ الحياةِ، فيَجني خيرَها الخاطِفْ

كنجمِ بحرٍ رماه الموجُ في سَأَمٍ

فجاءَهُ من بعيدٍ نَورَسٌ هاتِفْ

نَيْلُ السعادةِ خرقٌ في سفينتها

بينَ الضبابِ، ومِجدافُ الرضا تالِفْ

يا كلَّ طفل تمنَّى داخلي شَغفًا

أقول إني على ما فاتَكُم آسِفْ