إِذا اِلتَقَينا شَكَونا ما نُكاتِمُهُ
في عِفَّةٍ وَحَديثٍ مِن هُنا وَهُنا
لَو تَسمَعُ الطَيرُ ما نَشكو عَكَفنَ بِنا
كَما عَكَفنَ بِداوُدَ الَّذي فُتِنا
فَما تَزالُ لَنا أَشياءُ نُحدِثُها
تَكونُ لِلناسِ فيما بَعدَنا سُنَنا
إِذا اِلتَقَينا شَكَونا ما نُكاتِمُهُ
في عِفَّةٍ وَحَديثٍ مِن هُنا وَهُنا
لَو تَسمَعُ الطَيرُ ما نَشكو عَكَفنَ بِنا
كَما عَكَفنَ بِداوُدَ الَّذي فُتِنا
فَما تَزالُ لَنا أَشياءُ نُحدِثُها
تَكونُ لِلناسِ فيما بَعدَنا سُنَنا
العباس بن الأحنف
العباس بن الأحنف
صالح بن عبد القدوس
أبو العتاهية
حسن عامر آل عيسى
عبد الحكيم الفقيه
ابن عنين
ابن حجاج
أبو محمد البافي
أبو زيد الفازازي