عَلى قَصَباتِ السَّبْقِ نحنُ لنا السَّبْقُ
دَرى الْكُلُّ هذا يَشْهَدُ الْغَرْبُ وَ الشَّرْقُ
نَصَرْنا الهُدى والدَّهْرُ حَرْبٌ وكائِدٌ
بِسَيْفٍ يَشُقُّ الطَّوْدَ لَيْسَ لَهُ رَتْقُ
فَخَرَّ لَنا مَنْ زاغَ عَنْ شِرْعَةِ الْهُدى
ولَيْسَ كَحَدِّ السَّيْفِ إِنْ عَظُمَ الْفِتْقُ
وسُدْنا عَلى الدُّنْيا وَ لا مِنْ مُنازِعٍ
لَقَدْ أَخْرَسَتْ مَنْ نازَعَتْنا الضُّبَا الزُّرْقُ
فَنَحْنُ مُلوكُ الأَرْضِ عِلْمًا وَ سَطْوَةً
فَلا شَرَفٌ إِلّا عَلَيْهِ لَنا السَّبْقُ
عُمانُكَ هَذي فَلْيَطُلْ أيُّ طائِلٍ
مُحالٌ تَنالُ الأَرْضَ مَا حَمَلَ الأُفْقُ