سيأتي عيد ميلادي
غداً في يوم ميلادي...
سيقرأ لي قصيدتهُ
سيحملني على أرجوحةِ الغيمِ
ويملأ سلَّتي ورداً
ويملأ لهفتي عشقاً
ويشدوني كأغنيةٍ مسافرةٍ..
على قيثارةِ النَّجْمِ
سيرسلني لبُعْدِ البُعْدِ..
يمنحني اتساعَ الكونِ..
بين الحلمِ... والحلمِ
غدًا من بعد غيبتهِ...
سينسيني دموعَ مرارة اليُتْمِ
غداً في يوم ميلادي
سيقرأ لي قصيدته..
سينثرني كمثلِ الماسِ
في ألقِ العباراتِ
يصوِّرني كأسرار المحيطاتِ
كأسرابِ الفراشاتِ
يحلِّق بي.. أنا النشوى بهمستهِ..
كنجمتهِ التي رقصت على (رِتْمِ) المداراتِ
وفي أوقاتيَ السَّكرى.. سأخبره:
أيا بدءَ البداياتِ
ويا دفءَ المسافاتِ
أَعِدْ ما قلتَ..
فسِّرني..
وتوّجني بظلِّ الحرفِ
سيدةَ المليكاتِ
فمن شفتيكَ ميلادي...
ويغريني بأن أبقى
أشكِّلُ فيهما ذاتي
غداً في عيدِ ميلادي
ستبكيني قصيدته..
سأصحو من جنون الحلمِ... والوهمِ
وأسمع في زوايا الروحْ
نداءً صارخاً يُدمي:
ألستُ أنا حبيبته..!!؟؟
ولي وحدي قصيدته..!!؟
فكيفَ إذاً أظلُّ أنا...
بها مجهولةَ الاِسمِ..!!؟؟