وصلِّ إلهي كُلَّما حنّ عاشقٌ
على أحمدٍ خيرِ الوجود المعظّما
أمِن فَقْدِ سلمَى باح طرفك بالدما
وأظهر وجدًا في الفؤاد مكتَّما
فكيف ترى والحيُّ أدلجَ مسرعًا
وأنت أسيرٌ والغرام تحكَّما
فبتّ سمير الفرقدين مراقبًا
لطيف خيالٍ من سُليمَى أو الحمى
وإن تستعِدْ للوصل فانبذ علائقًا
ولا تُصغِ للواشي إذا ما تكلّما
وكن بائعًا في أول النقد مهجةً
وخلِّ سبيلَ الراشدين مصمّما
ولا تلتفت للغير في العمر لحظةً
فعزّ سليمَى يأبَ ثان ولو سما
فكم مات دون الوصلِ وصلُ قبابها
وما عاقه إلا التهاون والعمَى