تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

وصلِّ إلهي كلَّ لمحةِ ناظرٍ

على من حبَاه الله بالشكر والحمدِ

ألا قم بنا نسعَى لأفضلِ مرشدٍ

لنرقَى به أوج الكمال المؤبَّد

فنُكْسَى إذًا ثوبَ القَبول بجاهه

نذوق به برد العفوِّ الممجّد

فنطوي مقام السير فضلاً ومنّةً

نخلِّف أقوامًا رقَوا سّلم الجد

ونعطَى مقامًا فوق آمال عاملٍ

كما جاء عن كنز الوجود محمَّد

وندخل سور الفضل من باب منَّةٍ

ونسحب ذيلَ العز بالشكر والحمد

ويبدو لنا منه التعرّف جهرةً

وندخل في جنات قربٍ لأحمد

ونسمع من ربٍّ رحيمٍ سلامَه

تحيةَ تكريمٍ تفوق على الخلد

ونعطَى رضاءً يُعدم السخطَ بسْطه

ونسبح بالإحسان في بحر مشهد

وتلحظنا عين العناية سرمدًا

ونرقى كثيبًا نشهد الفرد بالفرد

سعادتنا قعساءُ ليس لحدِّها

تناهٍ يداني فهي في غاية البعد

وإن تغتبطْنا هاهو البابِ فاتحٌ

تدانَ فهذا الفضل للداني قد أُبْدي

وإن شئت أن تعطَى شهودًا لما بدا

فلُمَّ بصدقٍ واشددِ الأمرَ باليد

ولا تُبْعدَنْ قولي فذا الفضل واسعٌ

وجرِّدْ لذا المطلوب حُبّاً لأحمد

تجدْ خير خلْق الله أعطَى ضمانةً

تنال بها كل الذي مرَّ في العد