تخطَّ إلى المحتوى

إن توطني العجز فحزمي عندي

الرجز

١٧ بيت

المتفرقات

إِنْ تُوطَنِي العَجْزَ فَحَزْمِي عِنْدِي

قَدْ يَطْرُقُ المَوْتُ حَلِيفَ الرَّقْدِ

وَالرِّزْقُ حَتْمٌ وَهْوَ حِلْفُ الجُهْدِ

وَالطَّلَبِ المُسَبِّبِ المُؤَدِّي

وَالدَّلْوُ لَا يَجْبِي حِيَاضَ الوِرْدِ

إِلَّا بِفِتْلِ مَرْسٍ وَحَصْدِ

مَا المَالُ إِلَّا مَقْدِحِي وَزَنْدِي

وعَلَلِي مِنَ السُّرَى وَوَخْدِي

إِلَى حُمَيْدٍ مُسْتَرَاحِِ الرِّفْدِ

مُِحْرِزِ إِرْثِ الحَمْدِ وَاسِمَِ الحَمْدِ

إِلَى الَّذِي سَنَّ بِنَاءَ المَجْدِ

بِكُلِّ غَوْرٍ وَبِكُلِّ نَجْدِ

أََفْنَتْ مَسَاعِيهِ حِسَابَ العَدِّ

لَهُ بِكُلِّ أَكْمَةٍ وَوَهْدِ

سَحَابَةٌ تُغْنِي وَأُخْرَى تُرْدِي

كَالدَّهْرِ يَعْدُو مَرَّةً وَيُعْدِي

وَيَسْتَحِلُّ مَعْلَمًا وَيَهْدِي