تخطَّ إلى المحتوى

رأيت بروق السعد تلمع بالحمى

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

رأيت بروقَ السعد تلمع بالحمَى

تذكّر مجروح الفؤاد من الدما

وهطّالُ دمعِ العين أرسل أنهرًا

على حرّ نار القلب زادت تحطُّما

فقد أعجب الصبَّ الأسيرَ عذابُها

وما الخوف إلا من وصالٍ تصرّما

فجناتُ وصل الحبّ تُنسيه ما بدا

من الوهْجِ في أحشاء قلبٍ تصمَّما

يبيت سميرَ الفرقدين لبعدها

وطَوْدُ اصطبارٍ دونها قد تهدَّما

ويظما ولا يُرْوى بدون ارتشافه

بلعْس رضاب يُنس[ي] ما قد تقدما

حصرت افتكاري في انتظاري لقربها

وحبُّ سواها في فؤاديَ حُرِّما

وقضّيتُ نسْكي في مآثر حسنها

وهْديٌ لها نفسي وقد كان فوق ما

وفي قبلتي استقبلتُ حسنَ جمالها

ويمَّمت للحسن البديع معظِّما

وصوميَ حقٌّ عن سواها محتَّمٌ

وفطري من حبٍ لأحمد أُبْرِما