تخطَّ إلى المحتوى

خضخض السكين في جوفي فما

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

خضْخِضِ السِّكين في جوْفي فمَا

وخَزُ السِّكينِ يُدْمي أو يَبينْ

صَارتِ الأيَّامُ تَدْنو والهَوى

ملكَ النَّفْسَ وأضْناها اللعِينْ

وغَدتْ تَألفُ إشْباعَ الأنا

تَتَنزَّى إنْ عَلتْ أوْ تْستَكينْ

فحديثُ اليوْم يَحْكي قصَّةً

عنْ صِراعٍ قدْ طَغى لا يسْتَبينْ

فَشَتِيتَاتٌ لنفسٍ عقَلتْ

ولنفْسٍ جحَدتْ أمْرًا يقينْ

وهي تدْري أنّ أمْسي قدْ مضَى

وغدًا يمْضي عَلامَ تسْتَهينْ؟!

ليْتَها تدْري بأنِّي في لزِبْ2

مُظْلمٍ تكْسوه أشْواكٌ وطينْ

حسْبيَ اللهُ إذًا، قدْ غَفلتْ

عنْ طريقِ الحَقِّ مِن لهو السِّنينْ

لا بِوَيْلاهُ أُدَاري ما مَضى

أو بِبَحْرٍ من دُموعٍ وأنينْ

لا ولا فِعْل جديدٍ قدْ يَفِي

شَحَطَ القطر وأبْقاني حَزينْ

جِذوةُ النورِ إذا ما لَمَعتْ

ذاك نورُ اللهِ غفَّارٌ مُعينْ

سيِّدي قدْ ضَاقتِ الدُّنيا ومَا

حِيلَتي إلَّاكَ تمْتدُّ اليَدينْ