لي اليوم لا كتب تروق ولا شعر
دع الشعر والأسفار سفري هو البحر
هنا جالس والبحر يبدي مرافئاً
لعيني وبلداناً وعيني هي الفكر
فكم خلت من مرسيليا موجة أتت
بها باسم من ذلك الثغر لي ثغر
على متن هذا الموج أنحو مرافئاً
يقر بها مدّ ويبعدها جزر
على موجه أجري بفكري سائحاً
أشاهد بلداناً يضيق بها الحصر
فكم سائح في الكون في الأرض جالس
وكم سائح مما يرى حظه صفر