فَرِحُوا بِمَوْتِهِ فِي افْتضَاحْ
وبَغوا فقالوا مُسْتَراحْ
خَسِئوا فليسَ يَضيرُهُ
مِنهُمْ وَإنْ لجُّوا نُبَاحْ
وَهمُ الدّنيّةُ مُثّلتْ
فيهِمْ... ومَا فيهمْ مُباحْ
لا عزّةٌ، لا نَخْوةٌ
لاَ لا تَرى مِنهُمْ صلاحْ
المُرْجِفونَ أتَوا وعَا
دُوا حَانقينَ لهمْ صِياحْ
مِثْلَ الذُّبابِ لَهُ طني
نٌ ذَاهِبٌ حَتْفَ الرّياحْ
كانوا لِصُهْيونٍ يدًا
ولِطائرٍ بُومٍ جَنَاحْ
إنْ سُرَّ سُرُّوا. أوْ تألَّ
مَ شَارَكوهُ في الجِراحْ
هَلْ بَعْدَ هذا -إنْ لًحَيْ
تُ- عليَّ فيهمْ مِنْ جُناحْ؟
بئْسَ الولاءْ لَوَ انَّهُم
عَرَفوا الوَلاءَ على اتِّضَاحْ
فاسْلمْ هنيَّةُ وَانْعَمَنْ
في جنَّةٍ نِعْم الرّبَاحْ
أنْتَ السَّعيد بنيْلهِ
مَا نرْتجيهِ مِن الفَلاحْ
شَرِبَ الشَّهادة هَانئا
مِنْ كأْسِ مُهْديها صباحْ
الزّاهِدُ الوَرِعُ المُجا
هدُ سيّدُ الصّيدِ القُحَاحْ
عَلَمُ السّياسَةِ وَالمَنا
بِرِ وَ المآثرِ وَ السَّمَاحْ
تَبْكيكَ غَزّةُ أهْلُهَا
والأرْضُ تَبكِي والبِطاحْ
وَالشّمْسُ عِندَ شُروقِها
وغُروبِها مِنهَا نُواحْ
وكتائِبُ القسَّامِ تَب
كِي عندَ مُشْتجرِ الرّمَاحْ
فَقَدَتْ بِفَقْدِه مُرْهَفًا
عَضْبًا وَ داهِيةً صُراحْ
وعَزاؤُهَا فِي تِرْبِهِ السّ
نوارُ جَيْشٌ مِنْ كِفَاحْ