أنا هَهُنَا ألقَيتُ مرساتي
وجلستُ أرقُبُ هجمَةَ الآتِي..
ما عادَ يُغريني بريقُ مطامحٍ
أضجَرْتُ أَمكِنَتي وأوقاتي..!
كم غُصتُ في لُجَجِ الهوى وسبحت في
ظُلَلِ الصروفِ المُدلَهِمَّاتِ..
وطَرقْتُ بابَ المُستحيلِ فلم أجِدْ
غيرَ السرابِ يَرومُ إعْنَاتِي..
كَمْ صَرْخَةٍ أطْلَقتُ قَدْ ذَهَبَتْ سُدًى
واليَوْمَ قَدْ أَخْرَستُ أصْوَاتِي..!