سَلُوا عَيْنِي عَنِ الدمعِ السَّكُوبِ
وَ خَطْوِي عَنْ مَتَاهَاتِ الدُّرُوبِ ..
سَلُوا قلبي عَنِ الحدَثَانِ يُلْقِي
عليْهِ ظِلالَ مَوسِمِهِ الكَئِيبِ ..
أنَاخَ الحُزْنُ فِي قَلبي عَبُوسًا
وَ كَلَّ الظهرُ مِنْ ثِقَلِ الكُرُوبِ ..
وَ أتْعَبَني انتظارُ شروق شمسٍ
طواها الأُفْقُ في قبر الغُروبِ ..
أنا المَكلومُ ..مَزّقَتِ المَآسي
شِراعي في دُجى بَحر الذنوبِ..
فَكُفُّوا عَنْ مَلامِي إن رأيتم
جَبيني قدْ تغَضّنَ من قطوبِ ..
فَكيفَ يَدومُ في الدنيا ابتسامٌ
لِمَنْ يَلقَى الإذَايَةَ مِنْ حَبيب ..؟!