رياح الحقد دائبة الهُبُوبِ
تُؤجّجُ نارَ أتُّونِ الحروبِ..
سَئمنا من مكابدة المآسي
وذبْحِ الصدقِ في مدحِ العُيوبِ
فسُحقًا للمُتاجِرِ بالبلايا
وبُعدًا للمُجَلبَبِ بالذنوبِ..
أليسَ يحِقُّ للأطفالِ سِلْمٌ
وأمْنٌ مِن متاهاتِ الكُروب..؟
أزِيلوا عن دروبهمُ سلاحًا
يَبُثُّ الرُّعبَ في تلكَ القلوب..!