تخطَّ إلى المحتوى

هذي الحشاشة تذوي و هي تبتهل

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

هَذِي الْحُشَاشَةُ تَذْوِي وَ هْيَ تَبْتَهِلُ

وَ مِنْ ذُنُوبٍ مَضَتْ تَسْتَعْبِرُ الْمُقَلُ..

وَ لِلرَّحِيمِ أَمُدُّ الكَفَّ أَسْأَلُهُ

عَفْوًا وَ مَغْفِرَةً إِنْ ضَاقَتِ السُّبُلُ..

فِي الْقَبْضِ وَ الْبَسْطِ حَمْدُ اللهِ نَافِلَتِي

وَ كَيْفَ لاَ وَ فُيُوضُ الْفَضْلِ تَنْهَمِلُ

مَا قَدَّرَ اللَّهُ إِلاَّ كُلَّ نَافِعَةٍ

قَضَاؤُهُ الْعَدْلُ لاَ يَنْتَابُهُ الْخَلَلُ..

خَيْرُ الْمَلاَذِ لأَهْلِ الضِّيقِ خَالِقُهُمْ

يُعْطِي الْعِبَادَ عَطَاءً فَوْقَ مَا سَأَلُوا

وَ مَنْ يَكُنْ بِالرِّضَا ازْدَانَتْ شَمَائِلُهُ

يَدُمْ سَعِيدًا وَ عَنْهُ الْهَمُّ يَرْتَحِلُ..

فَكُنْ رَضِيًّا قَنُوعًا بَاسِمًا أَبَدًا

عِنْدَ الرِّضَا سَوْفَ تَلْقَى بُرْءَهَا الْعِلَلُ..

وَ كُنْ بِخَيْرِ الْوَرَى مَا عِشْتَ مُقْتَدِيًا

فَبِاتِّبَاعِ خُطَاهُ يُؤْمَنُ الزَّلَلُ

وَ امْلَأْ فُؤَادَكَ مِنْ عِطْرِ مَحَبَّةِ مَنْ

مِنْ حَوْضِهِ يُرْتَجَى لِلْأُمَّةِ النَّهَلُ

مَا ضَلَّ مُقْتَبِسٌ مِنْ نُورِ سِيرَتِهِ

فَقَوْلُهُ الْوَحْيُ وَ التَّقْرِيرُ وَ الْعَمَلُ

ظَنَّ الْعُصَاةُ بِدَارِ اللَّهْوِ نَيْلَ عُلاً

وَ مَا دَرَوْا أَنَّهُمْ بِالْغَيِّ قَدْ سَفِلُوا..

وَ مَنْ يُطِعْ نَزَغَاتِ النَّفْسِ فَهْوَ لَهَا

عَبْدٌ..وَعَنْ مَرَضٍ بِالْقَلْبِ يَنْشَغِلُ..

وَ لَوْ أَطَاعَ الَّذِي تُنْجِيهِ طَاعَتُهُ

لَمْ يُثْنِهِ عَنْ بُلُوغِ الْمُرْتَجَى طَلَلُ..

دَارُ ابْتِلاَءٍ هِيَ الدُّنْيَا وَ زَهْرَتُهَا

إِلَى ذُبُولٍ وَ مَنْ يَشْدُو بِهَا خَبِلُ..

وَ لَنْ تَدُومَ وَ مِنْ نَقْصٍ طَبِيعَتُهَا

وَ نَاقِصُ الْعَقْلِ ظَنَّ النَّقْصَ يَكْتَمِلُ..