يا فؤادُ ذُبْ ألمًا
وَ ابْكِ خالِصَ النَّدَمِ
الدماءُ قد سُفكت
مِن تتابُع النِّقَمِ
والمحارمُ انْتُِهكَتْ
و الجميعُ في صَمَمِ
السُّيوفُ مُغْمَدة ٌ
و الرؤوسُ في نِعَمِ
الشهامةُ انْكَسَفَتْ
مِنْ تطاوُلِ السَّقَمِ
العِدَى اعتَدَوْا وعَتَوْا
بعد هجعةِ الرِّمَمِ..
الخيولُ مُثْقَلَةٌ
بالقيودِ واللُّجُمِ ..
والْفوارسُ افْتُرِسَتْ
بعدَ مَوت مُعتصِم
قُلْ لألْسُنٍ سَكَتَتْ:
صمتُكُم مِن التُّهَمِ!