تخطَّ إلى المحتوى

لزمنا الليل يلفحنا العذاب

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

لَزِمْنَا اللَّيْلَ يَلْفَحُنَا العَذَابُ

وَ تَنْهَشُ رَمْزَ عِزَّتِنَا الذِّئَابُ..

وَ تَدْهَمُنَا العِدَى مِنْ كُلِّ بَابٍ

وَ يَدْهَسُنَا التَّقَاتُلُ وَ الخَرَابُ..

تَجَاهَلْنَا الأُخُوَّةَ فَافْتَرَقَنَا

وَ شِيمَتُنَا التَّلاَعُنُ وَالسِّبَابُ..

فَسُنَّةُ خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ بَاتَتْ

تُعَاتِبُنَا وَيَلْعَنُنَا الكِتَابُ..

تَرَكْنَا الدِّينَ مُنْتَظِرِينَ فَجْرًا

وَ دُونَ الدِّينِ يُنْتَظَرُ السَّرَابُ..

وَ أَغْرَتْنَا الدُّنَى فَاسْتَعْبَدَتْنَا

وَ أَغْوَانَا بِهَا الذَّهَبُ المُذَابُ..

فَأَسْكَرَتِ العُقُولَ وَخَدَّرَتْنَا

وَ بَعْضُ مَباَهِجِ الدُّنْيَا عِقَابُ ..

فَكَمْ قَلْبٍ قَسَا مِنْ بَعْدِ لِينٍ

وَ مِنْ عَمَهٍ نَأَى عَنْهُ الصَّوَابُ..

أَلاَ فَلْنَعْتَصِمْ طُرًّا بِحَبْلٍ

مَتِينٍ فَهْوَ لِلتَّوفِيقِ بَابُ..

وَ نَيْلُ النَّصْرِ يُرْجَى بَعْدَ نَصْرٍ

لِدِينِ الْحَقِّ ..وَالدَّاعِي يُجَابُ

هَلُمُّوا نَقْتَبِسْ مِنْ خَيْرِ نُورٍ

فَتَنْقَشِعَ الْغِشَاوَةُ وَالضَّبَابُ..

وَ يَخْنَسَ كُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ

بِضَاعَتُهُ سُمُومٌ تُسْتَطَابُ..

وَيُخْزَى كُلُّ مُحْتَالٍ بَغِيضٍ

وَ يَخْسَأَ فِي مَزَابِلِهِ الذُّبَابُ..

وَ تَنْبَجِسَ الْبَشَائِرُ عَنْ بُزُوغٍ

لِفَجْرٍ لَيْسَ يَحْجُبُهُ ارْتِيَابُ..

يَعُمُّ الكَوْنَ طُهْرًا لَيْسَ يَعْلُو

عَلَى بَرَكَاتِ بَسْمَتِهِ اكْتِئَابُ..