الغجرية النحيلة التي سألتها عن طالعي عند زاوية السكة
الفسيحة، تقول لي كفك لا تروق لي استعدْ قطعةَ نقودك وأرني عرض ظهرك
لماذا لا ترحل يا صاحبي؟ ولماذا هذه الابتسامة
فجرحك مفتوح؟
على حافة الماء نساء معتوهات كحزمات من قصب السكر
ارمِ لهنَّ قبعتك وسوف يمشين فوقها
وداعًا، يا بنَ روحي، وليكن الزمن لك لا عليك»
إذ أُلحف في السؤال، ويدي ممدودة،
تقول الغجرية النحيلة مستسلمة
«تأمل هذه الخطوط إن حياتك أرض بور
كل زهرة تلمسها تذبل
بعضهم يزرع الشر في طريقك،
كي تجنيه أنت
لكن ما الذي يهمك
وأنت تملك في قلبك الصخرة
لا تكذب، فأنا أراها
يومًا ما، رمت شقراء هزيلة
في قلبك
صخرة حبها،
حبها الأنثوي،
صخرة سوداء عظيمة
تستقرّ الصخرة في القلب
وإلى الأبد
لكن لماذا هذه الابتسامة وجرحك مفتوح؟