تخطَّ إلى المحتوى

غبنا وكانت اليك اوبتنا

المنسرح

٦ أبيات

النسيب

غبنا وكانت اليكَ اوبتنا

يا وطناً لم يغبِ عنِ الفكرِ

ما برَحت نفسنا عَلَى ولهٍ

تغالبُ الشوقَ فيكَ بالصبرِ

يهمدها اذ تكادُ تهمدُهُ

حتى بدت منهُ علةُ الصدرِ

فاحتملتنا اليك جاريةٌ

كأنها بالذي بنا تدري

يكادُ ماءُ العبابِ يغرِقها

وقلبها مثلنا عَلَى جمر

كالارضِ تجري ونحنُ نبصرُها

ساكنةً كالعقولِ في مصرِ