تخطَّ إلى المحتوى

يا أيها العصفور إن سعادتي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يا أيُّها العُصفور إنَّ سعادتي

ماتت وحل محلَّها أوجاعُ

فكأنني واليأسُ يحرقُ مهجتي

ظبيٌ كسيرٌ، والهمومَ سباعُ

أكرمتُ حُسّادا عليَّ قلوبهم

ضِيقٌ، وأعينُهم عليَّ وِساعُ

واللهِ لولا أن أصونَ قصيدتي

لجعلتُ أسماءَ اللئامِ تُذاعُ

قومٌ كِرامٌ في الجحودِ، وفعلُهُمْ

لكلامهم متناقضٌ خَدّاعُ

قد كنتُ أحسبُ ضحْكَهم ليْ رغبةً

لكنّهُ كوجوهِهم أنواعُ

يلقاكَ وجهٌ كالسحابِ نقاوةً

وهناكَ وجهٌ قد كساهُ خِداعُ

قد كنْتُ أحسبُ أنّ فَهمي خاطئٌ

لكنّ هذا ما ذكرتُ طِباعُ

ما أسْعَدَ الشَّيطانَ من أفْعالِهِمْ

فَجَمِيعُ ما يُملي هناك يُطاعُ

يا طيرُ لا تدنُ فإنّ مُحيطَهمْ

قلقٌ وقولونٌ عليهِ صُداعُ

أرجوك خُذْ سيفي وهاك مطيَّتي

وقصائدي وجميعَ ما يُبتاعُ

خُذْ بالجناحينِ الخِفَافِ مزارعي

لَأطيرَ عمّا دَنَّسَتْهُ ضِباعُ