لقدْ هاجَنيْ مُهرُ الخيالِ الذي ارتوى
شجوناً بريّانٍ وقدُّكِ جامحُ
ولجَّ بناني مثلَ مُهري يقول لي
وطرفُكِ لحنٌ بالصبابةِ بائِحُ:
أأبقى كذا،لا في عِناقٍ ولا رقصٍ
فأمسي من النُساكِ والقلبُ جانحُ
تعالي ففي حلمِ الأصابعِ رعشةٌ
وخصرُكِ منْجىً ليْ وكفّيَ نازحُ