أراها بطرفي والفؤادِ كمعبدٍ
فذا الثغرُ كأسٌ والرموشُ مزارُ
ويشفى بها قلبي العليلُ كأنّما
لهُ شمعُ حُلمٍ في رُباها يُنارُ
سما للعُلى نبضاً وباحَ مُرتِّلاً
إليها،كوجهٍ شُدَّ عنه خِمارُ
كعطرِ بخورٍ بارتفاعٍ مُلامسٍ
حريقَ دماءٍ باللقاءِ تُثارُ
تُلامسُني روحاً بعِشقٍ مُعتَّقٍ
لهُ فِعلُ خمرٍ ليسَ منهُ دوارُ
أتيتُ وحالُ البحرِ موجٌ مُلاطمٌ
فحلَّ بهِ لمّا أتاها وقارُ