تخطَّ إلى المحتوى

نعم الحياة نريدها لكنه

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

نِعمَ الحياةِ نريدُها لكنَّهُ

لمْ يستجبْ زمنٌ لنا دوّارُ

قُلْ يا زمانُ بأيِّ نونٍ تنتهي

وَهَنٌ تُرى أم سادنٌ ستّارُ

كَمُلَتْ مصائبنا وحُكْمكَ ناقصٌ

فينا مقيمٌ حبلهُ جرّارُ

والموتُ وزرٌ -للأمانةِ- عادلٌ

لكنّهُ في قتلنا يحتارُ

بالحربِ عيناهُ هزيمٌ مرعبٌ

عاوى الوباءَ وصبرُنا يَنْهَاْرُ

وأتى وقد هزَّ المدى وبيوتَنا

فوقَ النيامِ تراكمتْ أحجارُ

أطفالنا تحتَ الرّكامِ يضمُهمْ

جسدٌ يئنُّ وما حمتهمْ دارُ

فإذا همُ قُتلوا جزاءَ جريرةٍ

ما كنتُ أنجُو، لاتَ منهُ فرارُ

من كانَ منكمْ دونَ ذنبٍ فليَقُل:

هذا عِقابٌ أمْ هوَ الإنذارُ

إنَّ الوقوفَ أمامَ هولِ المتعبينَ

تأدُّبٌ، وعزاؤهمْ أنصارُ

وتعلّموا من كلِّ هذا حكمةً

فلدى المتونِ الحقُّ والأخبارُ

إنَّ الطبيعةَ مثلُنا بطباعِنا

فينا الوفاءُ وبعضُنا الغدّارُ