تخطَّ إلى المحتوى

عدت وافترت الذرا أي طير

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

عُدْتَ وافترَّت الذرا أيُّ طيرٍ

عاد للوكر بعد طول الغيابِ؟

واحدُ الزقزقاتِ في مسمع الخُلْ

دِ بعيدُ الإرنان، رحْب الطِّلاب

فيه من عبقر الأساطير تهوي

طيّ دنيا على أكفِّ السحاب

عاد فالأفقُ زرقةٌ وابتهالٌ

عودةَ الغيث للموات اليباب

فالروابي في شدْوهِ رافلاتٌ

وعلى السفح بعضُ زهو الروابي

وأراها الوديان تحتضن الرَّجْ

عَ حنينًا من طيرها الجوَّاب

قرَّبت غورها إليه فَلانَ ال

فخرُ واستروحَ الهوى والتصابي

وهفَتْ قمّةٌ تقول غناءُ ال

يومِ يا أختُ مُرجعٌ لشبابي

سمّرَ اللحنَ فيَّ، ما للنجوم الزْ

زُرق تلهو على حواشي ترابي؟

قبلُ ملّت أذني هُراءَ العصافي

رِ فأوصدْتُ دونها أبوابي

وأراني أهيم جبهتيَ السَّمْ

راءُ مهوى السنا ومرمى الشهاب

صوته لم يزل بقلبي صداه

منذ ألقى صَلاته في هضابي

مال فيه الشّربين، والأخضر الصَّفْ

صافُ، في هدلة الغصون الرطاب

أيُّ طيرٍ تراه، جنحه الحُلْ

مُ شراعًا من القوافي العراب؟

يا مراحَ الأضواء في الجبل الحَرْ

رانِ رِفقًا بزورة وإياب!

بالشذا عاد، لم يكحّلْ سوى المشْ

شرِقِ بالطيب والحداء السابي

ناثرٌ في هواك خضرَ الأماني

باعثٌ في ثراك عهدَ الخصاب

مستهامٌ يرود كلَّ جمالٍ

بين خضر الربا وحمر القِباب

فاستمعْ للغناء وَحْيُك فيهِ

وعذاراك وانتفاض الشباب

فالغناء المدلّ ذوبَ عروقٍ

نسجت للخيال بُرد السراب

فوق مرمى الظنون قرب مراقي السْ

سِرِّ دون المنى وعبر العذاب

من فمٍ يرسل اللآلئ شعرًا

حاملاً سحرَه إلى الأحقاب

تستحمّ العذراءُ في بثّه الحُلْ

وِ على حيرتَيْ جوىً وارتقاب

همّها أن تظل شدوًا على الدَّهْ

رِ بشعرٍ سلسل الأنساب

حبكته أناملٌ من أريجٍ

فهو في رفرفٍ من الأطياب

عدتَ مدَّ الجناح في أرض لبنا

نَ على الماء والعلا والشراب!

ذانِ يومان، يومُ كدحٍ تولَّى

في عراكٍ مع الزمان المرابي

فامنحِ الأرزَ يوم صفوٍ، يردّ ال

جيلَ أن تستظلَّ بالأعناب

حملت رأسُك الكرامةَ تاجًا

والمعالي قد أُسرجت في الركاب