إِذَا ضَيَّعَ الْإِخْوَانُ سِرًّا فَإِنَّنِي
كَتُومٌ لِأَسْرَارِ الْعَشِيْرِ أَمِينُ
يَكُونُ لَهُ عِنْدِي إِذَا مَا اؤْتُمِنْتُه
مَقَرٌّ بِسَوْدَاءِ الْفُؤَادِ كَنِينُ
وَمَا لَمَعَتْ عَيْنِي لِغُرَّةِ جَارَةٍ
وَلَا وَدَّعَتْ بِالذَّمِّ حِيْنَ تَبِيْنُ
أَمُرُّ عَلَى الْبَاغِي وَيَغْلُظُ جَانِبِي
وَذُو الْحِلْمِ أَحْلَوْلِي لَهُ وَأَلِيْنُ